|
دراسات علمية عن الشاي
1-
دراسة يابانية: الشاي الأخضر يقي من سرطان "البروستاتا
طوكيو، اليابان (CNN) -- أكدت دراسة علمية ممولة من الحكومة اليابانية، استغرق إعدادها نحو 14 عاماً، أن تناول العديد من أكواب الشاي الأخضر يومياً، قد يحول دون الإصابة بسرطان "البروستاتا"، أو قد يمنع انتشار الخلايا السرطانية لدى المصابين بالمرض.
ووجدت الدراسة، التي أجريت على نحو 50 ألف رجل ياباني تتراوح أعمارهم بين 40 و69 عاماً، أن هؤلاء الذين يشربون خمسة أكواب من الشاي الأخضر فأكثر يومياً، انخفض بينهم احتمال التعرض للإصابة بسرطان البروستاتا، بمعدل النصف، مقارنة مع آخرين يتناولون أقل من كوب يومياً.
+ اقرأ المزيد
وكانت دراسة أخرى، قد أظهرت مؤخراً أن الشاي الأخضر ربما يمنع أيضاً الإصابة بسرطان "القولون"، مشيرة إلى أن مركب "البوليفينون"، الموجود بأوراق الشاي، ساعد
تم إعداد هذه الدراسة من قبل إدارة الوقاية من الأمراض الوبائية، بالمركز الوطني لمكافحة السرطان في العاصمة اليابانية طوكيو، خلال الفترة بين عامي 1990 و2004، وتم نشر نتائجها الأربعاء، حيث تُعد أول دراسة تشير إلى فوائد الشاي الأخضر في منع انتشار سرطان البروستاتا.
وبحسب فريق الدراسة، فإن مادة "كاتشين"، التي تتوافر في أوراق الشاي الأخضر، ربما تتضمن محفزات تعمل على وقف نمو الخلايا السرطانية، أو تساعد في خفض هرمون "التستوسترون"، وفقاً لما نقلت أسوشيتد برس. على الحد من نمو أورام سرطانية، أثناء تجارب على الفئران.
وذكرت الدراسة، التي تم عرض نتائجها أمام مؤتمر دولي حول آفاق الوقاية من السرطان، عُقد مؤخراً برعاية الجمعية الأمريكية لبحوث السرطان، أن مركب "البوليفينون E" حد من نمو أورام القولون والمستقيم لدى الفئران، التي تعرضت لعنصر مسبب للسرطان.
وبحسب ما ذكرت الدراسة، فقد تم حقن مجموعة من الفئران بمادة "ازوكسيميثان"، والمعروف أنها تسبب سرطان القولون والمستقيم، الذي يشترك في نفس صفات المرض لدى البشر.
وقام الفريق المشرف على هذه الدراسة، بتغذية بعض هذه الفئران بطعام غني بمركب "البوليفينون E" لمدة 34 أسبوعاً، وكان حجم المركب الذي تناولته الحيوانات خلال تلك الفترة، معادل لما بين أربعة وستة أكواب من الشاي الأخضر يومياً.
وقد أدى "البوليفينون" إلى خفض العدد الإجمالي للأورام لكل فأر، كما خفض من حجم الأورام، مقارنة بالفئران في مجموعة التحكم، التي لم يتم إطعامها بالمركب نفسه، بنسبة تصل إلى نحو 80 في المائة.
ويعتقد الباحثون أن هذه النتائج ستمهد الطريق أمام تجارب لقياس مدى تأثير مادة البوليفنيول الموجودة في الشاي الأخضر على البشر
|
|
2-
الشاي الأخضر مضاد للأكسدة : نشرت مجلة J clin Nutr في شهر يوليو 2000 دراسة على عشرة من الأصحاء لقياس قدرة البلازما المضادة للأكسدة بعد تناول الشاي الأخضر ، فتبين أن تناول 300 ملل من الشاي الأخضر قد زاد تلك القدرة المضادة للأكسدة بمعدل 7 % ، وأن تناول 450 ملل من الشاي الأخضر قد زاد تلك القدرة بمعدل 12.7 % .
|
3-
الشاي الأخضر ومرض شرايين القلب :
تعتمد فوائد الشاي في الوقاية من مرض شرايين القلب التاجية على ثلاثة أسس: 1. خصائص الشاي المضادة للأكسدة : والتي يمكن أن تحمي الشرايين من التخرب ، وما ينجم عن ذلك من تضيق في الشرايين أو انسداد فيها وجلطة في القلب .
2. أظهرت الدراسات العلمية أن مستوى الكولسترول عند شاربي الشاي أخفض منه عند غيرهم . فقد أظهرت دراسة نرويجية نشرت عام 1997 في مجلة Am J Clin Nutr أن هناك تناسبا عكسيا بين تناول الشاي ومستوى الكولسترول في الدم.
+ اقرأ المزيد
. وليست هذه بالطبع دعوة إلى الإفراط في تناول الشاي ، ولكن للتأكيد على أن الشاي يمكن أن يلعب دورا في خفض الكولسترول
3. أشارت بعض الدراسات العلمية إلى أن معدل حدوث جلطات القلب عند شاربي الشاي أقل مما هو عليه عند من لا يشربون الشاي . ففي دراسة نشرت عام 1999 في مجلة Ann J Epidem من مستشفى " بريغام " في بوسطن تبين أن معدل حودث جلطة القلب انخفض بنسبة 44 % عند من كان يشرب كوبين من الشاي في اليوم على الأقل . وكانت دراسة هولندية سابقة نشرت عام 1993 قد أعطت نفس النتائج . إلا أن دراسة أخرى نشرت عام 1999 وشارك فيها 11.000 شخص وهي " Scottish Heart Health Study " أظهرت أن شرب الشاي لم يؤد إلى وقاية تذكر من مرض شرايين القلب التاجية .
|
|
4-
لا فائدة من الشاي عند المدخنين :
قام باحثون من هولنده بإجراء دراسة على 64 مدخن ، ونشرت في مجلة Euro J Clin Nutr في شهر أكتوبر 2000 ،لمعرفة تأثير الشاي الأخضر أو الشاي الأسود على مؤشرات الالتهاب ، أو تخثر الدم ، أو مؤشرات باطن الشرايين ، فوجد الباحثون أن تناول الشاي الأخضر أو الأسود عند المدخنين لم يكن له أي تأثير إيجابي على هذه المؤشرات ، مما يعني أن ما يحققه غير المدخنين من مكاسب من الشاي في الوقاية من مرض شرايين القلب ، يخسره المدخنون !! .
+ اقرأ المزيد
رغم أن التأثيرات المفيدة للشاي الأخضر قد ظهرت جلية عند حيوانات التجربة ، إلا أن مثل تلك التأثيرات المفيدة لم تظهر بشكل مقنع عند الإنسان بعد ، ففي حين وأخيرا يقول الدكتور "يانغ" في مقال رئيس نشر عام 2000في مجلة Nutrition : أكدت بعض الدراسات مثل تلك التأثيرات المفيدة ، فشلت دراسات أخرى في تأكيدها .
وربما تكون تلك التأثيرات الإيجابية خفيفة عند الإنسان ، وبالطبع فإن ذلك يعتمد على العوامل الأخرى المرتبطة بنظام الحياة عند هذا أو ذاك ، وفيما إذا كان لدى المرء عوامل مهيئة أخرى للإصابة بالسرطان أو مرض شرايين القلب التاجية على سبيل المثال .
وهناك مخاوف أخرى منها أن كميات الشاي التي يستهلكها الإنسان هي أقل من الجرعات التي يحتاجها الإنسان لإظهار نفس التأثيرات التي ظهرت عند حيوانات التجارب.
وهناك أمر ثالث وهو التحذير من الإفراط في الشاي من أجل الحصول على الوقاية من الأمراض ، فإن تناول كميات كبيرة من الشاي يمكن أن يسبب مشاكل غذائية ومشاكل أخرى بسبب ما تحتويه الشاي من الكافئين ، والمركبات القانصة الأخرى ، والتي تقنص الحديد مثلا في الأمعاء . ورغم ذلك فلا توجد أدلة كافية على التأثيرات الضارة لتناول الشاي باعتدال . ولاشك أن الحاجة ماسة جدا لإجراء المزيد من الدراسات التي يمكن أن تكتشف ماخفي من تأثيرات الشاي الأخضر والأسود ، وتحدد الكمية المثلى التي يمكن أن تحقق مثل تلك التأثيرات المفيدة المحتملة .وحتى ذلك الحين ما عليك الإ أن تستمتع بكأس من الشاي ريثما ينتهي الباحثون من اختلافهم!!.
|
|
5-
الشاي الأخضر يخلصك من الدهون
توصلت الدراسات العلمية الحديثة إلى أن الشاي الأخضر يسهم في الوقاية من الكثير من الأمراض، وينصح خبراء التغذية، بتناول
الشاي الأخضر، لما له من قدرة عالية على حرق الدهون.
وقد حدد خبراء التغذية مجموعة من التعليمات يسهل معها التخلص من الدهون، وهى
كالتالي:
1- الشاي الأخضر يلعب دوراً مهماً في حرق الدهون وتخفيف الوزن، وهذا ما توصلت إليه دراسة سويسرية، حيث أكد الباحثون خلالها أن شرب
الشاي الأخضر يومياً "3 أكواب" يحفز الجسم على حرق الدهون. 2- شرب الماء في كل وقت وبأكثر كمية ممكنة؛ لأنه أسرع وأسهل وأرخص طريقة لسد الشهية وتقليل استهلاك الطعام
.
|
|
6-
الشاي الأخضر هل هو إكسير آخر ؟ هناك دلائل كثيرة تشير إلى أن الشاي الأخضر قد يكون مفيدا لك .فالشاي هو أكثر المشروبات استهلاكا في العالم ، ويأتي في المرتبة الثانية بعد الماء . وحسب آخر الإحصائيات الأمريكية ، فإن الأمريكان يشربون 2.2 بليون جالون من الشاي سنويا ، وهو ما يكفي لملء 160.000 بركة سباحة بالشاي!!.
وهيام الناس بالشاي يعود إلى خمسة آلاف من السنين خلت ، ولكن الأبحاث العلمية الحديثة التي نشرت خلال الأعوام القليلة الماضية أشارت إلى أن الشاي ليست فقط شرابا معدلا للمزاج ، إلا أنه يمكن أن يقي من عدد من الأمراض أيضا .ففي كل عام تطلع علينا مئات الأبحاث العلمية عن الشاي الأخضر ،فماذا في الشاي الأخضر من جديد؟
فقد نشر البروفيسور "مختار" أستاذ الأمراض الجلدية في جامعةCase Western Reserve University في كليفلند مقالا مطولا في مجلة Am J Clin Nutr في شهر يونيو 2000 استعرض فيه الأدلة العلمية الحديثة التي تشير إلى أن مركبات البولي فينول الموجودة في الشاي الأخضر يمكن أن تقلل من حدوث عدد من الأمراض ، بما فيها السرطان ومرض شرايين القلب التاجية
+ اقرأ المزيد
.كما أصدرت جامعة هارفارد الأمريكية عام 2000 نشرة خاصة عن الشاي ما له وما عليه.
وفي شهر سبتمبر 1998 تداعى الباحثون من أنحاء العالم إلى الاجتماع في المؤتمر العالمي الثاني لأبحاث الشاي وصحة الإنسان ، وللتعرف عن كثب عن دور الشاي في الوقاية من أمراض شرايين القلب ومن السرطان .
والحقيقة أن معظم الدراسات أجري على الشاي الأخضر ، وقليل منها أجري على الشاي الأسود . و كانت الغالبية العظمى من هذه الدراسات قد أجري في المخابر على الفئران ،
وقد أشارت تلك الدراسات التي أجريت على الفئران إلى أن تناول الشاي يمكن أن يقي من سرطان الرئة والمعدة والمريء والبنكرياس والكبد والثدي والقولون والجلد
كما أشارت دراسات أخرى إلى الدور الوقائي الذي يلعبه شرب الشاي الأخضر في الوقاية من تصلب الشرايين ومرض شرايين القلب التاجية وارتفاع كولسترول الدم وارتفاع ضغط الدم .
ولكن يجب أن ننظر إلى تلك الدراسات بشيء من التمحيص والتدقيق ، فقد يكون كثير من شاربي الشاي يمارسون نظاما صحيا في حياتهم اليومية ، فتعزى إليه تلك التأثيرات المفيدة بدلا من أن يكون سببها شرب الشاي .
ومن هنا كانت الحاجة ماسة إلى إجراء دراسات سريرية على الإنسان . وبالفعل فقد بدأت مثل تلك الدراسات على الإنسان ، ومن هذه الدراسات التي تجرى حاليا دراسة يقوم بها معهد اندرسون للسرطان في الولايات المتحدة . وستبحث هذه الدراسة سلامة وفعالية تناول ما يعادل عشرة فناجين كبيرة من الشاي الأخضر ( أي حوالي 2.4 لتر ) يوميا .
وبانتظار نتائج تلك الدراسة وغيرها لا بد من استعراض نتائج الدراسات المتوفرة حتى الآن.
الشاي غني بالفلافينويدات:
وتكمن فوائد الشاي أساسا فيما تحتويه من مواد تدعى الفلافينويدات ومنها " بولي فينول" .وأهم مركبات البولي فينول هي "كاتكين "و "ابيجالوكتين" و "ابيكاتين". ولهذه المواد تأثير مضاد للأكسدة ، وبالتالي تلعب دورا في الوقاية من مرض شرايين القلب التاجية والسرطان .
وتوجد هذه الفلافينويدات في الكثير من الأطعمة والأشربة ، كما تتركز في الجلد ، وفي قشر الخضروات والفواكه لأن هذه القشور هي الأكثر عرضة لضوء الشمس .
وعادة ما تعطي الفلافينويدات اللون للنبات ، فتجد الفلافينويدات الصفراء في الحمضيات ، والفلافينويدات الحمراء في الكرز وغيرها . كما يمكن الحصول عليها في العديد من أنواع الطعام ، ولكن الشاي غني بها بشكل خاص ، كما أن الشاي جزء من النظام الغذائي لدى العديد من الشعوب . وقد أظهرت الدراسات العلمية أن الشاي يعطي خمسة أضعاف ما يعطيه البصل من الفلافينويدات - وهو ثاني أفضل مصدر للفلافينويدات . ومن المصادر الأخرى لها : التفاح والعنب . ولكن من السهل جدا الحصول عليها من الشاي ، فترك ظرف الشاي في الماء المغلي لمدة 3 – 5 دقائق يستخلص 69 – 85 % من الفلافينويدات الموجودة في الشاي .
ولكن لا تدع كوب الشاي إلى جانبك لفترة طويلة ، فإن الفلافينويدات تتحطم فيها . ولهذا فإن الشاي المثلج ، أو المحضر في عبوات معدنية Cans ليس غنيا بالفلاينويدات .
أنواع الشاي :
والحقيقة أن هناك أكثر من 3000 نوع من الشاي ( 300 نوع في الصين وحدها ) وكلها مصنوعة من نبات واحد يدعى Camellia Sinensis . وهناك ثلاثة أنواع أساسية للشاي ، والاختلاف بينها يعود إلى طريقة تحضير أوراق الشاي .
وما يكون الشاي أخضر أو أحمر أو أسود إلا بسبب طريقة تحضير أوراق الشاي ، وليس ناجما عن اختلاف في أوراق الشاي . فالشاي الأخضر ينجم عن طريقة تحضير سريعة لأوراق الشاي ، فهي تجفف وتقطع وتترك خضراء ولا تتعرض للتخمير..
أما الشاي الأسود فينجم عن تجفيف أطول لأوراق الشاي وتركه ليتخمر فترة طويلة ، كما أن تلك الأوراق تطهى في حرارة عالية ، مما يزيد في نكهة الشاي ويزيل عنه الرطوبة. وأما الشاي الأحمر فهو نتيجة طريقة تحضير وسط بين الشاي الأخضر والشاي الأسود .
أما ما يسمى " شاي الأعشاب " الموجود في الأسواق فليس مصنوعا من نبات الشاي ولكن من أوراق أو أزهار مجففة لعدد من النباتات الأخرى مثل النعناع والبابونج وغيرها.
والحقيقة أن الأبحاث العلمية التي أجريت على الشاي كانت على شاربي الشاي العادي المعروف وليس على شاربي " شاي الأعشاب " .
الشاي الأخضر مضاد للأكسدة :
نشرت مجلة J clin Nutr في شهر يوليو 2000 دراسة على عشرة من الأصحاء لقياس قدرة البلازما المضادة للأكسدة بعد تناول الشاي الأخضر ، فتبين أن تناول 300 ملل من الشاي الأخضر قد زاد تلك القدرة المضادة للأكسدة بمعدل 7 % ، وأن تناول 450 ملل من الشاي الأخضر قد زاد تلك القدرة بمعدل 12.7 % .
الشاي والسرطان :
من المعروف أن مضادات الأكسدة تلعب دورا في الوقاية من السرطان . وحيث أن الشاي غني بمضادات الأكسدة فإنه يمكن أن تمارس دورا في الوقاية من السرطان .
والحقيقة أن النتائج المتوفرة حتى الآن حول دور الشاي في الوقاية من السرطان ما زالت متضاربة . ففي حين أظهرت بعض الدراسات أن الشاي الأخضر يمكن أن يسهم في الوقاية من سرطان الثدي والقولون والبنكرياس ،إلا أن دراسات أخرى أظهرت أن شاربي الشاي كانوا أكثر عرضة للإصابة بسرطان الثدي والقولون والكلى والرئة والبنكرياس والمعدة . وهذا ما يثير حيرة الباحثين ، وربما يعزى سبب الاختلاف في نتائج تلك الدراسات ، إلى الاختلاف في طبيعة الشاي الأخضر عن الشاي الأسود . فالعديد من الدراسات التي أظهرت فائدة الشاي في الوقاية من السرطانات أجري في آسيا ، حيث يشرب الناس هناك عادة "الشاي الأخضر" .
وقد أظهرت بعض الدراسات أن الشاي الأخضر يحتوي على أنواع من الفلافينويدات تدعى " الكاتكين " أكثر مما يحتويه الشاي الأسود . أما شاي الأعشاب ، أو الشاي المثلج أو الشاي المحضر الجاهز في عبوات فلا يحتوي على كمية ذات شأن من الفلافينويدات .
وأظهرت دراسة نشرتها الأكاديمية الصينية للطب الوقائي أن شرب الشاي أو استخدام خلاصة الشاي موضعيا في الفم يمكن أن يثبط نمو الخلايا السرطانية عند الإنسان .
وفي دراسة حديثة أجريت في جامعة نيوجيرسي الأمريكية أشار الباحثون إلى أن الشاي الأسود أو الأخضر أسهم في الوقاية من تطور وتشكل سرطان الرئة عند الفئران .
ورغم أن هناك الكثير الذي ينبغي أن نعرفه عن دور الشاي في الوقاية من السرطان إلا أن هناك أدلة علمية تشير إلى أن مركبات البولي فينول الموجودة في الشاي لديها القدرة على الارتباط بالعوامل المحدثة للسرطان ، مثل الجذور الحرة والبيروكسيد قبل أن تبدأ هجومها وتخريبها للأنسجة السليمة في الجسم . وتشير الدراسات إلى أن شرب 4 فناجين من الشاي يوميا يمكن أن يعطي كما كافيا من تأثير مضادات الأكسدة في الوقاية من العديد من الأمراض .
سرطان البروستات :
يعتبر سرطان البروستات ثاني أكثر سبب للوفيات من السرطان عند الرجال في الولايات المتحدة ، فحسب آخر الإحصائيات فإن واحدا من كل عشرة رجال أمريكيين سيصاب بسرطان البروستات . ومن هنا تأتي أهمية إيجاد وسيلة للوقاية من سرطان البروستات الذي يصيب عادة الرجال فوق الخمسين من العمر . وحتى لو تمكن العلماء من إيجاد وسيلة دوائية أو غذائية لتأخير تشكل هذا السرطان ، فإن ذلك سيؤدي إلى خفض كبير لحدوث حالات سريرية من سرطان البروستات .
وهذا ما يجعل الأبحاث التي تجرى على استخدام الشاي في الوقاية من السرطان ذات أهمية بالغة عند المعرضين للإصابة بهذا النوع من السرطان بشكل خاص . فقد نشرت مجلة Mayo clinic Health letter في عام 1999 دراسة أشارت إلى أن مركبات البولي فينول في الشاي الأخضر تملك القدرة على قتل الخلايا السرطانية في البروستات عند الفئران . وكان عدد من الدراسات التي أجريت على الحيوانات قد أكد ذلك من قبل .
الشاي الأخضر وقاية من سرطان الجلد :
نشرت مجلة Arch Dermatol في شهر أغسطس 2000م دراسة قام بها الدكتور كاتيار وزملاؤه من جامعة Case Western Reserve University في كليفلند . وقد حلل الدكتور كاتيار نتائج الدراسات الحالية التي أجريت على الشاي الأخضر للتعرف على خصائصه المضادة للالتهاب ، والمضادة للأكسدة ، والمثبطة لتشكل السرطان في الجلد .
وقد استنتج الباحثون أن مركبات البولي فينول الموجودة في الشاي الأخضر قادرة على منح الجلد وقاية من المواد الكيميائية المسرطنة ، والعوامل الضوئية المسرطنة عند الفئران . ورغم أن معظم الدراسات أجري على الفئران ، إلا أن بعض الدراسات أجريت على الإنسان في كليفلند .
وخلص الباحثون إلى القول : " رغم أنه ما زالت هناك حاجة إلى المزيد من الدراسات السريرية في هذا المجال ، إلا أن إضافة الشاي الأخضر لمستحضرات العناية بالجلد ربما يكون له تأثير بالغ في الوقاية من عدد من أمراض الجلد في السنوات القليلة القادمة " .
الشاي الأخضر مضاد للالتهاب :
أكد الدكتور "جند يمينكو" في مقال نشر في مجلة Dermatology في شهر أكتوبر 2000 أن تطبيق خلاصة الشاي الأخضر على الجلد موضعيا يعطي تأثيرا مضادا للالتهاب . ويأتي هذا الاستنتاج بعد إجراء عدد من الدراسات في المختبرات وفي حيوانات التجربة ، وأكدت تلك الدراسات أن مركبات البولي فينول الموجودة في الشاي الأخضر هي المسؤولة عن هذا التأثير . وأن هناك علاقة عكسية بين تركيز البولي فينول في الشاي الأخضر ، وبين درجة تـثبيط العوامل المسؤولة عن الارتكاس الالتهابي في الجلد .
الشاي الأخضر يقي من الإشعاعات الشمسية :
و أكد البروفسور " حسن مختار " في مقال نشر في مجلة Dermatology Times في شهر مارس 2000 أن تطبيق خلاصة الشاي الأخضر موضعيا في الجلد يساعد في وقاية الجلد من التأثيرات السلبية للأشعة فوق البنفسجية .وقد درس البروفيسور " مختار" تأثير خلاصة الشاي الأخضر في الوقاية من احمرار الجلد الناجم عن التعرف للأشعة فوق البنفسجية عند الإنسان ، فوجد أن هذا التأثير يعتمد على الجرعة المستخدمة والموضوعة على الجلد ، وأن هذا التأثير يستمر لمدة 72 ساعة على الأقل
الشاي الأخضر ومرض شرايين القلب :
تعتمد فوائد الشاي في الوقاية من مرض شرايين القلب التاجية على ثلاثة أسس :
1. خصائص الشاي المضادة للأكسدة : والتي يمكن أن تحمي الشرايين من التخرب ، وما ينجم عن ذلك من تضيق في الشرايين أو انسداد فيها وجلطة في القلب .
2. أظهرت الدراسات العلمية أن مستوى الكولسترول عند شاربي الشاي أخفض منه عند غيرهم . فقد أظهرت دراسة نرويجية نشرت عام 1997 في مجلة Am J Clin Nutr أن هناك تناسبا عكسيا بين تناول الشاي ومستوى الكولسترول في الدم . وليست هذه بالطبع دعوة إلى الإفراط في تناول الشاي ، ولكن للتأكيد على أن الشاي يمكن أن يلعب دورا في خفض الكولسترول .
3. أشارت بعض الدراسات العلمية إلى أن معدل حدوث جلطات القلب عند شاربي الشاي أقل مما هو عليه عند من لا يشربون الشاي . ففي دراسة نشرت عام 1999 في مجلة Ann J Epidem من مستشفى " بريغام " في بوسطن تبين أن معدل حودث جلطة القلب انخفض بنسبة 44 % عند من كان يشرب كوبين من الشاي في اليوم على الأقل . وكانت دراسة هولندية سابقة نشرت عام 1993 قد أعطت نفس النتائج . إلا أن دراسة أخرى نشرت عام 1999 وشارك فيها 11.000 شخص وهي " Scottish Heart Health Study " أظهرت أن شرب الشاي لم يؤد إلى وقاية تذكر من مرض شرايين القلب التاجية .
الشاي الأخضر والتهاب المعدة الضموري الزمن :
من المعروف أن التهاب المعدة الضموري المزمن حالة تؤهب لحدوث سرطان المعدة . ومن المعروف أيضا أن التهاب المعدة بجرثوم يدعى H. Pylori يزيد من احتمال حدوث التهاب المعدة المزمن . وقد أشارت دراسة نشرت في مجلة J Epidemiol في شهر سبتمبر 2000 إلى أن تناول عشرة فناجين من الشاي الأخضر يوميا قد أدى إلى انخفاض حدوث التهاب المعدة الضموري المزمن مما قد يعني خفض حدوث سرطان المعدة.
الشاي الأخضر وقاية للثة :
قام باحثون من جامعة Gutenberg بإجراء دراسة سريرية ، نشرت في مجلة Eur J Med شهر
نوفمبر 2000 ، على 47 شخص لمعرفة تأثير العلكة ( لبان ) المصنوعة من خلاصة الشاي
الأخضر على الأسنان واللثة . أعطي نصف المشاركين علكة تحتوي على خلاصة الشاي الأخضر
والنصف الآخر حبوبا وهمية ، على أن تستعمل تلك العلكة ثمان مرات في اليوم .
|
|
6-
الشاي الأخضر مضاد للأكسدة : نشرت مجلة J clin Nutr في شهر يوليو 2000 دراسة على عشرة من الأصحاء لقياس قدرة البلازما المضادة للأكسدة بعد تناول الشاي الأخضر ، فتبين أن تناول 300 ملل من الشاي الأخضر قد زاد تلك القدرة المضادة للأكسدة بمعدل 7 % ، وأن تناول 450 ملل من الشاي الأخضر قد زاد تلك القدرة بمعدل 12.7 % .
|