|
الأسرار الصحية للشاي الأخضر
1-
الأسرار الصحية للشاي الأخضر والأسود
في إطار السعي للكشف عن الأسرار الصحية للأغذية والنباتات وجد أن الشاي الأخضر الموجود منذ مئات السنين يعد ينبوعاً للصحة، كما ثبت أن
الشاي الأسود مشروب صحي أيضاً، ولكنه لا يصل أبداً إلى مرتبة الشاي الأخضر وفوائده، حيث تجرى عملية أكسدة المركبات الفاعلة والأساسية بأوراق
الشاي، وهو ما يفقده جزءاً أكيداً من فاعليته وخصائصه الصحية ولكن أوراق الشاي الأخضر لا تمر بعملية الأكسدة. كما تبلغ كميه الكافيين فى
الشاي الأخضر نحو ثلث الكمية الموجودة بالشاي الأسود، والكافيين يعتبر منشطا للجهاز
العصبي والتوقف عن تناوله يؤدى للصداع. وقد خلصت الأبحاث المختلفة إلى فائدة الشاي بأنواعه المختلفة فى زيادة تدفق الدم وتنشيط الذهن وتخليص الجسم من السموم، وتنشيط الجهاز المناعى وإضاءة العينين والحفاظ على حيوية الجلد وشبابه بما يساعد على عملية الهضم ومقاومة الإحساس بالتعب. وبالنسبة
للشاي الأخضر على وجه الخصوص، فقد توصلت الأبحاث إلى قيامه بتخفيض نسبة الكوليسترول عموماً، وخفض ضغط الدم المرتفع والحفاظ على سيولة الدم ومقاومة حدوث الجلطات، والتقليل من فرصة حدوث الأزمات القلبية والتقليل من القابلية للإصابة بالسرطان وزيادة كفاءة الجهاز المناعى والمساعدة على الهضم، ومقاومة حدوث تسوس الأسنان والتهاب الجيوب واللثة، وقد يكون السر وراء تميز المرأة اليابانية بنضارة البشرة وقوة العظام وانخفاض قابليتها للإصابة بسرطان الثدى، كما تقل نسبة ودرجة حدوث هشاشة العظام بين اليابانيات بالنسبة لغيرهن من نساء العالم فى براد
الشاي الذى يتناوله اليابانيون كمشروب تقليدى يومياً بعد أو مع كل وجبة طعام. |
|
2-
الشاي الأخضر يساعد في حفظ أعضاء الكبد المزروعة
كشفت الدراسات الأخيرة عن فوائد الشاي الأخضر وفعاليته في تقليل مخاطر الإصابة بأمراض القلب والسرطان, وتضيف الدراسة الجديدة فائدة أخرى تتمثل في تحسين حالات الكبد الدهني مما يساعد في حفظ أعضاء الكبد المتبرع بها.
وأظهرت الإحصاءات أن حوالي 18 ألف مريض في الولايات المتحدة ينتظرون الآن دورهم في عمليات زراعة الكبد, وقد أجريت أقل من خمسة آلاف عملية من هذا النوع في عام 2000, الأمر الذي زاد عدد مرضى الكبد الذين يحتاجون لها بشكل كبير.
وقال العلماء إن نقص أعضاء الكبد ترجع في غالبيتها إلى وجود مشكلات فيها أو عدم ملاءمتها للزراعة في جسم المريض حيث تظهر في 15% من الحالات.
وأوضح الأطباء في الاجتماع السنوي لجمعية الفسيولوجيا الأميركية ومؤتمر البيولوجيا التجريبية أن الفشل في تقبل مريض الكبد للعضو المزروع ينجم بصورة رئيسية عن الكبد الدهني الذي ينتج عن الإفراط في استهلاك الكحول, ذلك أن معظم أعضاء الكبد المتبرع بها تستأصل من أشخاص ماتوا في حوادث السيارات بسبب إفراطهم في شرب المسكرات, لهذا السبب يستثنى الكثير من المتبرعين ولا يستفاد من أعضائهم.
وقام الباحثون في جامعة نورث كارولينا في دراستهم باختبار خلاصة الشاي الأخضر وتحديد فعاليتها في منع تشكل الشوارد الأكسجينية الحرة الضارة التي تسهم في فشل تقبل العضو المزروع بعد عملية زراعة الكبد الدهني, وذلك عن طريق حقن مجموعة من الفئران بجرعة مسكِرة من الكحول وإزالة أعضاء الكبد منها بعد مرور 20 ساعة وتخزينها لمدة 24 ساعة, ثم غسلها بمحلول الشاي الأخضر وزراعتها في الجسم مرة أخرى.
ولاحظ الباحثون وجود ارتباط قوي بين الكبد الدهني الناتج عن الكحول وزيادة معدل تشكل الشوارد المؤذية التي تسبب فشل عملية زراعة الأعضاء, وأكدوا أن خلاصة الشاي الأخضر نجحت في عكس الآثار المتلفة لهذه الجزيئات ومنعت تلف الكبد المزروع ورفض الجسم له.
ويرى العلماء أن هذه الطريقة ستتيح الاستفادة من أعضاء الكبد المرفوضة أصلا في عمليات زراعة الأعضاء وإنقاذ حياة الكثيرين من مرضى الكبد الذين قد يلقون حتفهم بسبب عدم توافر الأعضاء التي يحتاجونها.
|